منتدى بنات وبس

منتدى بنات وبس

منتدى بنآت وبس | خطوآت إبداعية نحو الجنة ® منتدى بنآت وبس.
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

https://i.servimg.com/u/f97/16/58/61/26/o10.gif


شاطر | 
 

 فضل الله تعالى والفرح به لا بغيره : من أعظم الأعمال التي ينبغي أن يُسْتَعدَّ بها لـ"ر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
BaNaT WbS
مديرة منتدى بنات وبس ~
مديرة منتدى بنات وبس ~
avatar

عدد مسآهمآتي ~ : 971
نقآططي ~ : 2170
العمر : 19
سٌّمعَتي ~ : 0
مززآججي ~ :
دَولِتے ~ :
جنســــيے ~ : انثى

مُساهمةموضوع: فضل الله تعالى والفرح به لا بغيره : من أعظم الأعمال التي ينبغي أن يُسْتَعدَّ بها لـ"ر    الأحد يوليو 24, 2011 5:42 am

فضل الله تعالى والفرح به لا بغيره : من أعظم الأعمال التي ينبغي أن يُسْتَعدَّ بها لـ"رمضان

( فبذلك فَلْيُسَرُّوا ... فبذلك فَلْتَنْشَرِحْ قلوبهم ... فبذلك
فليتنعموا ... ) لا شك ( فأخبرنا الله تعالى أن المعتصمين به سيدخلهم في
رحمة منه وفضل، وأمرهم بالفرح بفضل الله لا بغيره.

تُرَاهُم قد فَرِحوا بشيء من ذلك، تُراهم حصَّلوا شيئًا يفرحون به،
ويُسَرَّون به فيكون سبب إقبالهم على ربهم، ومحبتهم له، فتتنزل عليهم
رحمته، وتحيط بهم هدايته، ويستضيء لهم نورهم؟ إنّ الذي يُحصِّلون به ذلك هو
اعتصامهم بالله، واعتصامهم بالقرآن الكريم.



فعلينا إذن الاعتصام بهذا القرآن، إذ هو عِصْمَتتنا التي ينبغي أن تكون
هدفنا هذه الأيام، ومقصودنا هذه الأيام؛ لنزيل تلك الوحشة وذلك الجفاء ،
ولرفع تلك البلايا التي نزلت علينا ، والمصائب التي حَلَّت بنا أفرادًا
وجماعات ، ولنكون الأقرب إلى الله .( فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون

( هو سبحانه الذي يمن عليهم بالرحمة والفضل الذي يكون سبب الفرح، وهو خير
مما يجمعون. وكأنهم لما أنزل عليهم الكتاب شفاءً لِما في صدورهم ورحمةً بهم
، وهدايةً لهم، إذا بهم يتركونه ويحاولون أن يجمعوا حُطام الدُّنيا
الزائل، فذكَّرهم بأن ورحمته، غفلتهم عن كتاب الله تعالى مع جمعهم الدنيا
كلها لا تساوي فرحهم بفضل الله فضل الله تعالى ورحمته هو الخير الذي ينبغي
أن يحرص عليه المرء.

المعنى الثاني: أن هذا الخير الذي تحرص عليه، وذلك الفضل الذي تستمسك به،
وتحاول أن تحصله من ربك لن يُضيع عليك الدنيا التي تخاف عليها ، بل سيكون
ذلك سببًا في أن تَحْصُل الدُّنيا التي تُضَيِّعُ بها الشِّفاء والرَّحمة
والهداية والبركة، ولو حصَّلت هذه الهداية والرحمة لأتاك فضل الله

وتُراهم إذا جمعوا هل يجمعون شيئًا لم يُكتب لهم؟ كلا، وإنما يجمعونه وقد
فضَّلوه على رحمة الله ، وفضَّلوه على هداية الله، وفضَّلوه على فضل الله.

تُراهم خائبين خاسرين، أم تُراهم مسرورين فرحين بأمر الله تعالى مُنَعَّمين
بهذا النعيم الذي أتاهم، مستأنسين به، مُقْبِلين عليه ، أم هم غافلون عنه؟

إن حزن المؤمنين اليوم إنما ذهابه أن يفرحوا بالله تعالى، أن
يفرحوا به في طاعتهم إياه ، وفي رضاهم بقضائه وقدره، أن يفرحوا به سبحانه
وتعالى فيما يعطيهم من القوة، والمدد، وفيما يعطيهم سبحانه وتعالى من النور
والهداية، وفيما يقوم في قلوبهم من حلاوة الإيمان والطاعة ومشاهدة الآخرة ،
فيما يكون به قوتهم على السير إلى الله تعالى ، وأن يأخذ بأيديهم إليه،
ذلك يُذْهِب عنهم نَكَدَ الدنيا وضيقها ، ويُذْهِب عنهم شقاءها وعَنَتَها ،
ويُذْهِب عنهم كذلك كل آلامهم، وأوجاعهم، فإذا بهم في عامة أحوالهم فرحين
بالله تعالى؛ لأنه قد وَفَّقَهم لِما لا يمكن لأحد أن يُوَفِّقَهم إليه ،
وأعانهم بما لا يستطيع أحد أن يعينهم عليه، من طاعتهم له ،
ومن اجتبائه لهم، ومن إقبالهم عليه، وشرح صدورهم بشوقهم إلى ربهم،
وكثرة ذكرهم له، وسكينتهم به، وطمأنينتهم إليه سبحانه وتعالى. فماذا يريد
المرء بعدئذ؟

لو حَصَّل ذلك في الدنيا أو شيئًا منه حصل نعيم الآخرة ؛ لأن ذلك نعيم
الدنيا، وهو علامة وأمارة على تحصيل نعيم الآخرة، مَن لم يُحَصِّله في
الدنيا لا يُحَصِّله في الآخرة، ولذلك قال في الحديث: «مَنْ أَحَبَّ
لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ»([1]) .

مَن الذي يحب لقاء الله ويحرص عليه ، ويسارع له، ويعمل كل العمل والجهد ليُحَصِّل ذلك الشوق، وليأتنس بذلك الأنس؟

ما الذي يمنع المؤمنين من تحصيلها؟

قد رأينا إذًا أنّ من أعظم الأعمال التي ينبغي أن يُسْتَعدَّ بها لـ"رمضان"
- وهو ما افتقدناه في "رمضان" وفي غير "رمضان" وكان سببًا من الأسباب
المباشرة في ضعف القلب ومحق البركة ونقص الهداية ومنع فضل الله تعالى عن
المؤمنين - هو الاهتمام بكلامه سبحانه وتعالى، لذلك نَذْكُر معنى آخر
مُهمًّا هو: البركة.



البركة :

وهي التي انمحقت، أو كادت من أوقات المؤمنين وجهدهم، فلم يبقَ لهم شيء
فتَمُرّ أيامهم وتدور هكذا دوالَيْك، وسُرعان ما يصلوا إلى نهايتهم ،
وينزلوا في محطاتهم قريبًا إلى الله تعالى ولم يحصلوا عملاً مباركاً يليق
بلقاء الله تعالى.

وهذه البركة تعود بالرجوع إلى كتاب ( فإن تلاوته وتَدَبُّره، وتَفَهُّمَه،
وحِفظه وتَعَلُّمه، وتعليمه، والتحاكم إليه، والاستشفاء به من عِلل القلب
والبدن، كل ذلك إذا حصَّله المرء فإنه يحصِّل به تلك البركة التي ذكر الله
تعالى، وكلما ازداد المرء من ذلك ازداد بركة.

فتدبر الآيات والتذكر، وهما سمتا أولى الألباب، ثم ينبني عليهما الاتباع
والتقوى، فتلك طرق قد بينتها الآيات الكريمات لنزول البركة. وبعد ذلك كله
فإن للقلوب مع هذا القرآن الكريم أحوال.

لذلك كان يقول أبو هريرة رضي الله عنه : «إِنَّ الْبَيْتَ لَيَتَّسِعُ
عَلَى أَهْلِه،ِ وَتَحْضُرُهُ الْمَلاَئِكَةُ، وَتَهْجُرُهُ
الشَّيَاطِينُ، وَيَكْثُرُ خَيْرُهُ أَنْ يُقْرَأَ فِيهِ الْقُرْآنُ.
وَإِنَّ الْبَيْتَ لَيَضِيقُ عَلَى أَهْلِه،ِ وَتَهْجُرُهُ الْمَلاَئِكَةُ،
وَتَحْضُرُهُ الشَّيَاطِينُ، وَيَقِلُّ خَيْرُهُ أَنْ لاَ يُقْرَأَ فِيهِ
الْقُرْآنُ.)([2]).

وإذا نَظَرْنا إلى حال الصحابة رضي الله عنه ، وحال النبي صلى الله عليه
وسلم ، وما كان يقرؤه في ركعة واحدة - صلوات الله وسلامه عليه - بالبقرة ،
والنساء ، وآل عمران ، والمائدة؛ في ركعة واحدة!! ، ويَقِف عند كل آية ،
وإذا جاءت آيةُ رحمة دَعَا ، وإذا جاءت آية عذاب تعوَّذ ، وإذا جاءت آيةُ
دعاء دعا ، وإذا جاء استغفارٌ استغفرَ ، ثم ركع ركوعًا طويلًا قَدْر هذا
القيام ، وسجد قَدْر هذا القيام([3]) .

إذا حَسِبْتَها بحساب الناس اليوم فإنَّ الليل كلَّه لا يتسع لهذه الركعة
الواحدة لا يتسع لها ، وهو صلى الله عليه وسلم كان يصلي إحدى
عشرة ركعة في ليله([4])، ولو حَسِبْتَها بهذا المقدار الذي نقرأه اليوم
تحتاج إلى ثلاثة عشر ساعة!!

إذًا لو تَدبَّرتَ هذه المعاني التي ذكرنا لعلمتَ كيف كان القرآن سببًا
للبركة في الوقت ، والجهد ، والمال ، والنفس ، والعقل ، والعلم ،
والولد ، والبيت، وكل ذلك مع حضور الملائكة ، وسماعها لهذا الذِّكر
والقرآن ([5]) .

لذلك قال عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: «كَلّ آيَةٍ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَمِصْبَاحٌ فِي بُيُوتِكُمْ»

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص مقال : «مَنْ جَمعَ الْقُرْآنَ فقد حَمَلَ
أمرًا عظيمًا؛ لقد أُدْرِجَتِ النُّبُوةُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، غير أَنَّه
لَا يُوْحَى إِلَيهِ))([6])، وهذا هو الحقُّ الذي ينبغي أن يكون، أن يفهمه
الإنسان؛ أنه قد أُدْرِجَت النبوة بين كَتِفَيْهِ ، يعني: قد حصَّل هذه
الدرجة العظيمة التي فيها سببُ السعادة في الأوْلَى والآخرة ، والتي ينبغي
أن نُرَكِّز عليها ([7]) هذه الأيام؛ لنَخْرج به من هذا الوَحْل من الغفلة
، والمصائب والآلام التي قد أحاطَتْ بنا.

([1]) أخرجه البخاري (6507) ، ومسلم (2683) من حديث عبادة بن الصامت t .

([2]) أخرجه الدارمي في سننه موقوفا على أبي هريرة رضي الله عنه ، قال حسين
سليم أسد : «إسناده صحيح وهو موقوف على أبي هريرة».اهـ، وقد رُوي بنحوه
مرفوعًا بإسنادٍ فيه مقال.

([3]) انظر روايات الحديث في صحيح مسلم (772)، والترمذي (262)، والنسائي (1009)، وغيرهم من حديث حذيفة رضي الله عنه

([4]) أخرجه البخاري (994)، ومسلم (724) من حديث عائشة ل.

([5]) وأخرج البيهقي رحمه الله تعالى في الأسماء والصفات عن الحسن يقول :
قال أميرُ المؤمنين عثمانُ بنِ عفانَ رضي الله عنه «لو أنّ قلوبَنا طَهرتْ
ما شبعتْ من كلام ربِّنا ، وإني لأكره أن يأتيَ علي يومٌ لا أنظرُ في
المصحف». وما مات عثمانُ رضي الله عنه حتى خُرق مصحفُه من كثرة ما كان
يديم النظر فيه.

([6]) أخرجه الآجري في«أخلاق حملة القرآن» موقوفًا على عبد الله بن عمروٍ م.

([7]) يُكتفى بهذا القدر المختصر من الكلام عن بركة القرآن الكريم، ولمزيد
من التفاصيل والتوضيح راجع سلسلة (من بركات وأنوار القرآن
الكريم) للمؤلف، فقد ذكر فيها أن القرآن الكريم هو سبب بركة الدعوة ونورها،
وكيف كانت قلوب كثير من المشركين تتحول إلى قلوب مؤمنة بمجرد سماع القرآن
الكريم، وذكر أن من بركة القرآن النصر في الدنيا موضحًا ذلك بما حدث في
غزوة حنين، وفي موقعة اليمامة، وذكر أيضاً آثار ظهور بركة القرآن على المرء
في الآخرة، كما ذكر بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي شددت على وجود
البركة في بعض سور القرآن الكريم، كما ذكر شيئا غيرَ قليلٍ من المعاني
المهمة المتعلقة بالآيات الكريمات التي تناولت بركة القرآن الكريم. كما خصص
المؤلف فصلًا كاملا فريدًا للآيات القرآنية التي تحدثت عن نور القرآن
الكريم، وذكر فيه كثيرا من المعاني المهمة المتعلقة بتلك الآيات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://b-wbs.ahlamontada.com
اية
قمر المنتدى ~
قمر المنتدى ~


عدد مسآهمآتي ~ : 50
نقآططي ~ : 50
سٌّمعَتي ~ : 0
مززآججي ~ :
جنســــيے ~ : انثى

مُساهمةموضوع: رد: فضل الله تعالى والفرح به لا بغيره : من أعظم الأعمال التي ينبغي أن يُسْتَعدَّ بها لـ"ر    الأحد يوليو 24, 2011 10:27 am

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
BaNaT WbS
مديرة منتدى بنات وبس ~
مديرة منتدى بنات وبس ~
avatar

عدد مسآهمآتي ~ : 971
نقآططي ~ : 2170
العمر : 19
سٌّمعَتي ~ : 0
مززآججي ~ :
دَولِتے ~ :
جنســــيے ~ : انثى

مُساهمةموضوع: رد: فضل الله تعالى والفرح به لا بغيره : من أعظم الأعمال التي ينبغي أن يُسْتَعدَّ بها لـ"ر    الأحد يوليو 24, 2011 8:54 pm

أسعدني مرورك





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://b-wbs.ahlamontada.com
 
فضل الله تعالى والفرح به لا بغيره : من أعظم الأعمال التي ينبغي أن يُسْتَعدَّ بها لـ"ر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بنات وبس  :: ~[[أقسام بنـــات وبس الاسلاميةة ]]ْ~ :: قـسم الاسلامي العام-
انتقل الى: